المشاركات

  تحتل عمان المركز الثالث من حيث المساحة في شبه الجزيرة العربية، حيث تيلغ مساحتها حوالي (309,500) كم مربع، وتقع السلطنة في الجزء الجنوبي الشرقي لدول الخليج العربي، وتشتهر بسواحلها الممتدة حتّى مضيق هرمز شمالاً، ومن ناحية الغرب باتجاه   المملكة العربية السعودية   والإمارات العربية المتحدة، واطل سلطنة عُمان على اليمن من الجهة الجنوبية، أما من الشرق فهي تطل على بحر العرب، والمزيد عن سلطنة عمان سنورده لكم من خلال مقالتنا هذه من   منصة أجراس .   نبذة عن تاريخ عمان   اشتهرت عمان بقوة نفوذها في نهايات القرن الخامس عشر للميلاد، حيث زاحمت المملكة المتحدة والبرتغال على السلطة على امتداد الخليج العربي، وكان للسلطنة ما أرادت في القرن التاسع عشر للميلاد، حيث زادت قوة نفوذها لتشمل إيران، وتصل إلى باكستان، حتى وصلت إلى الجنوب في زنجبار، لكن هذا النفوذ قد تراجع في القرن العشرون للميلاد. نظام الحكم في سلطنة عمان وراثي، ومن أشهر السلاطين العُمانيين الذين تولوا الحكم في السلطنة السلطان (قابوس بن سعيد بن تيمور آل سعيد)، حيث حقق السلطان قابوس الرقم القياسي لأطول فترة حكم في الش...
  طلق   السومريون   على   عمان   (مجان) أو جبل النحاس. وقد وردت عمان تحت هذا الاسم (مجان) في مئات النصوص الرافدية سواء أكانت   سومرية   أو   أكادية   والتي كتبت   بالخط المسماري ، وكانت تشير بشكل واضح إلى أهمية هذا المكان من النواحي الاستراتيجية ومصادره الطبيعية خاصة النحاس والأحجار الكريمة المستخدمة في صنع التماثيل مثل حجر   الديوريت . وفي الخمسة آلاف سنة الأخيرة كانت تتمتع بعلاقات قوية مع بلدان العالم المختلفة، وقد كانت المواني، القديمة حلقة الوصل مثل موانىء:   صحار   وصور   ومسقط   وصلالة   ومطرح . وفي السلطنة مواقع كثيرة جدا مليئة بالمباني التاريخية. من بينها   صور   وصلالة   وجعلان بني بو علي   وبني بوحسن والقابل وابراء   والمضيبي   ونزوى   والحمراء   ومنح   وبركة الموز ، وهذه تشكل جزءا هاما من الهوية الحضارية . ففي موقع سمد تم الكشف فيه عن عدد كبير من المدافن التي تمثل مراحل زمنية مختلفة ترتبط بمواقع سكنية من فترات تعود إلى الألف الرابع ق.م وحتى العقود الإسل...
  تولى آل السعيد مؤسس الدولة الحالية الحكم في سلطنة عُمان في عام 1749م، وذلك بعد صراع الانفصال الذي دام لخمسون عاماً مع البريطانيين، كما وتمكن البريطانيون من الحصول على تنازلات من حاكم آل السعيد مقابل دعم مطالبته بالعرش، وفي عام 1913م انقست عُمان إلى بلدين حيث حكم الأئمة الدينيين المناطق الداخلية بينما استمر السلاطين في حكم مسقط والساحل. ازدادت الصراعات في البلاد في الخمسينات عندما تم اكتشاف النفط، وذلك لأن السلطان في مسقط كان المسؤول عن جميع التعاملات مع القوى الأجنبية، ولكن الأئمة يسيطرون على الأماكن التي تحتوي على النفط ونتيجةً لذلك أراد السلطان وحلفائه المناطق الداخلية واستطاعوا السيطرة عليها في عام 1959م بعد أربع سنوات من القتال، وبهذا تم توحيد الساحل والداخل في عُمان. عاشت عُمان العديد من الصراعات بين سلاطين وأئمة البلد طوال القرن العشرين حتى عام 1959م عندما تم إجلاء الإمام الإباضي الأخير من البلاد، وفي انقلاب القصر عام 1970م أُطيح بالسلطان سعيد بن تيمور الذي حكم منذ 1932م من قبل ابنه قابوس بن سعيد الذي وعد بتأسيس حكومة حديثة واستخدام الثروة النفطية لمساعدة الناس في البلاد.[٢...